معك يوم الخميس في بستان جثسيمانى
كنت أتبع ربي وإلهي القدوس مع تلاميذه القديسين في طريقهم من العلية إلى جبل الزيتون ... إلى جبل جثسيماني ... حيث" قال الرب لتلاميذه الأطهار اجلسوا ههنا حتى أصلي . ثم اخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا وابتدأ يدهش ( يرتاع) ويحزن . فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت . امكثوا هنا واسهروا معي . ثم تقدم قليلا وخرَ على الأرض، وكان يُصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن . وقال يا أباالآب ، كل شئ مستطاع لك ، فأجز عني هذه الكأس . ولكن ليكن لا ما أريد أنا ، بل ماتريد أنت . ثم جاء إلى التلاميذ فوجدهم نياما ً . فقال لبطرس : أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة ؟ اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة
مت 26 : 42-36 ، مر 14: 32-39 هنا اقتربت أكثر إلى أن اصبحت على بُعد امتار من مُخلصي ... وهممت أتقَدم أسجد له ، ولكن قدمي قد تسمرت إذ وجدت مُخلصي الصالح جاثياً على ركبتيه تنهمر من عينيه دموع كثيرة ، ويصلي بصراخ شديد(عب 7:5 )وعاد أيضا يقول يا أبتاه ، إن لم يمكن أن تعبر عني هذه الكأس إلا أن أشربها ،فلتكن مشيئتك( مت 42:26) كان الموقف رهيباً للغاية ... وكنت أقف في ذهول عجيب تغطيني دموع كثيرة وأنا أنظر إلهي القدوس الذي خلق السماوات والأرض وهو يُصلي هكذا بدموع وصراخ شديد... ثم قام السيد وذهب لتلاميذه ثانية ... فوجدهم أيضا نياما إذ أعينهم كانت ثقيلة ... فتركهم ومضى أيضا وصلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه (مت26 : 42 ) ولم أقو أيضا أن أتقدم لأسجد لمخلصي الصالح ... فقط كنت أصرخ من كل كياني بصوت تعوقه دموعي وأقول :لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبدآمين . ثم حدث أني رايت بعيني قلبي منظرا عجيبا جدا ... رأيت وكأن جميع خطايا الأجيال وقد تجمعت كسحابة كثيفة جدا لتنسكب على الحبيب القدوس ... فكان لا بد للحبيب القدوس أن يحمل خطايانا قبل أن يجوز الآلام والموت عنا ... ورأيت بين هذه الخطايا ، خطاياي وآثامي طيلة سنين حياتي ... كان المنظر رهيبا للغاية ... وكم كان قاسيا جدا أن يحمل القدوس البار خطايا ونجاسات العالم كله .... كل هذا آراه بعيني قلبي ... وفجأة رأيت إلهي وهو يصلي بأشد لجاجة ، وصار عرقه كقطرات دم نازلةعلى الأرض
وكان الطقس باردا جدا .... ماهذا ؟! تقدمت إلى ربي الحبيب القدوس ، وكم كانت هيبته وجلاله في تلك اللحظة سألته : ماذا بك يا مخلصي الصالح؟ أرى وجهك مُحمرا جدا ، وعرقك يتصبب كقطرات دم مع أن الطقس بارد جدا ونحن في العراء
أجاب الحبيب القدوس : إطمئن يا إبني ... ولكنه لم يكن بالأمر العادي أن أحمل جميع خطايا العالم ... كان ضغطا شديدا جدا علي .. ألم تقرأ في نبؤة إشعياءقوله : " من الضُغطة ... أُخذ Haematohidrosis أش 8:53 ... ربي الحبيب القدوس : إنها حالة نادرةجدا تُدعى يُصاب بها الشخص الذي يتعرض لضغط نفسي رهيب جدا كما حدث معك ايها القدوس... فيرتفع ضغط الدم حوالي 300 ... وترتفع درجة الحرارة حوالي 39 درجة ... وتؤدي هذه الحالة إلى آلام شديدة وما يسمونه تكسير في الجسم مع صداع شديد ... ويكون الجلد حساسا جدا ، وربما مؤلما لمجرد اللمس ...أهكذا ستبدأ رحلة آلامك أيها الحبيب القدوس ؟
هنا ووقفت بخشوع جم وانا أصرخ بكل كياني: لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين عمانوئيل إلهنا وملكنا ثم
قال لي الحبيب القدوس : هيا بنا ..." هوذا الذي يُسلمني قد اقترب " مر42:14
__,_._,___
Monday, April 09, 2007
.
Add a Comment
Add a Comment
<<Home







