الأية ' متحيرين لكن غير يائسين ' 2 كو 8:4 رسبت هذه الطالبة بكلية الطب بالسنة الثانية فى خمس مواد منها مادة التشريح و فى الدور الثانى حاولت أن تذاكر قدر ما تستطيع و لكن لم تستطيع أن تدرك كل فروع مادة التشريح لكبر حجمها . عند دخول الإمتحان الشفوى تمنت ثلاث أمنيات الأولى أن تدخل عند نفس الأستاذ الذى أمتحانها بالدور الأول لأنه رجل طيب و يشجع من يمتحنون معه , و الأمنية الثانية أن يتذكرها , و الثالثة هى عجيبة أذ تمنت أن يسألها نفس السؤال الذى سأله لها فى الدور الأول لأنها ركزت على إجابته و حفظته جيداً . جاء ميعاد الإمتحان و نادوا عليها لتدخل عند هذا الأستاذ الذى تمنت أن تمتحن معه , فرشمت ذاتها بعلامة الصليب و هى تصلى فى داخلها ليتعرف عليها هذا الأستاذ , و فعلاً تذكرها ثم سألها نفس السؤال الذى سأله لها فى الدور الأول فأجابته أجابة كاملة , فمدحها و قال لها أنت فعلاً أستفدت من إعادة هذة المادة , فخرجت من عنده و هى لا تصدق أن كل أمنياتها قد تحققت . + ليكن لك رجاء فى الله مهما كان ضعفك أو تقصيرك و مهما كانت المشاكل التى تقابلك , لأن إلهك قادر على كل شئ و مستعد أن يصنع المستحيل لأجلك لأنه أبوك الذى يحبك و يهتم جداً بصلواتك . + جيد أن تصلى و تعد الله فهو سينقذك , و لكن أحترس من الرجوع فى عهودك باستهانة و إن ضعفت أو سقطت فى خطية , قم سريعاً لأنه يفرح بتوبتك فهى دليل محبتك و سعيك نحوه . + ليت رجاءك يظل ثابتاً حتى لو تعقدت الأمور فهو فى النهاية سيتدخل . لأبونا المحبوب القس +++يوحنا باقى +++
Monday, May 19, 2008
Add a Comment
Add a Comment
<<Home







