القديسة مريم والكنيسة كلاهما أم وعذراء فى نفس الوقت ، كل منهما قد حملت معطية ميلادا للأبن الذى بلا عيب ، فالقديسة مريم والكنيسة أم اعضائه ولدتهم بالمعمودية ذاك الذى هو رأسكم ، هكذاولدتكم الكنيسة ، لأن الكنيسة هى أيضا أم ( ولود ) وعذراء ، أم فى أحشاء حبنا ، هى أم لأمم كثيرة الذين يمثلون جسدا واحدا ، أم الكثيرين وفى نفس الوقت هى أم للواحد " . حسب الجسد والروح ، أما الكنيسة فيمكن دعوتها عذراء إذ لا على تعاليم السيد المسيح إلى النهاية . أى " حواء الجديدة " . فإن القديسة أما الكنيسة فهى أم خلال اتحادهم بالرأس ، الإله المتجسد . " أمة الرب " فهى كأمة الرب المتضعة ترفض كل وتصير علامة لنعمة الله ، الذى يطلبنا فى اتضاع 4- دعى كل من القديسة مريم والكنيسة بــ " المقدسة أو القديسة " . يفسر القديس " مباركة من الرب أرضه ، تبقى له وتتبارك بندى الأرض المباركة اذ تقبلت كلمة يعود فيقرر انها نبوة تشير إلى قداسة الكنيسة ، كأرض مباركة ،كفردوس البركة ، أما الندى فهو الرب ، المخلص نفسه " . 5- شفاعة القديسة هى نموذج لعمل الكنيسة ، حيث يلتزم أعضاؤها المجاهدون مصلين بغير انقطاع من أجل تجديد العالم
بالروح القدس بغير زرع بشر ، 
هى أم الكلمة الإلهى ولدته حسب الجسد ،
ليشاركوا السيد المسيح حياته .
فى هذا يقول القديس اغسطينوس : " كما ولدت مريم
وعذراء فى ايمانها غير المنثلم ،
وذلك على مثال العذراء مريم
القديسة مريم عذراء
تنحرف قط عن الأيمان بل تبقى أمينة 
2- تحمل الكنيسة ذات لقب القديسة مريم ،
مريم قد ولدت " الأبن المتجسد " واهب الحياة للمؤمنين ،
المؤمنين الذين يتقبلون الحياة 
3- تشابه الكنيسة القديسة بكونها
المجهودات البشرية الذاتية ،
طبيعتنا ليقودنا إلى مجد ملكوته .
هيبوليتس التطويب الذى ذكره موسى
السماء " ( تث 33 : 13 ) كنبوة عن قداسة مريم ،
الله النازل كندى السماء ،
قائلا : " يمكن أن تقال عن الكنيسة ، اذ تباركت بالرب ، 
والمنتصرون الأقتداء بالقديسة مريم ،
كله فى المسيح يسوع .
Friday, October 02, 2009
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








